الزمخشري

532

أساس البلاغة

قراع تكلح الروقاء منه * ويعتدل الصغا منه سويا وهؤلاء صاغية فلان قومه الذين يميلون إليه وأكرموا فلانا في صاغيته وصغت إلينا صاغية من بني فلان ومن المجاز فلان يصغي إناء فلان إذا نقصه ووقع فيه وأصغى حقه نقصه قال فإن ابن أخت القوم مصغى إناؤه * إذا لم يمارس خاله بأب جلد وقال الكميت فإن تصغ تكفأه العداة إناءنا * وتسمع لنا أقوال أعدائنا تخل والصبي أعلم بمصغى خده أي هو أعلم بمن يذهب إليه وبمن ينفعه وتقول من عرض له فل صفاه وأقام صغاه وتقول الصغا في الأديان أقبح من الشغا في الأسنان الصاد مع الفاء صفح نظر إليه بصفح وجهه وبصفح وجهه وضربته على صفحه وعلى صفحته على جنبه وجلا صفحتي السيف وكتب في صفحتي الورقة وتصفح الشيء تأمله ونظر في صفحاته وتصفح القوم نظر في أحوالهم أو نظر في خلالهم هل يرى فلانا وتصفح الأمر وصفحت عنه أعرضت عن ذنبه وأتيت فلانا في حاجة فصفحني عنها ردني وضربه بالسيف مصفحا ومصفحا بعرضه لا بحده ورأس مصفح عريض وصافحه بيده وصفح بيديه وصفق والتسبيح للرجال والتصفيح للنساء واستلوا الصفائح السيوف العراض وكأنه صفيحة يمانية ووضعت على القبر الصفائح والصفاح الحجارة العراض ومن المجاز « أفنضرب عنكم الذكر صفحا » وأبدى له صفحته كاشفه صفد رأيته يرسف ويرسف في الصفد والصفاد وقرنوا في الأصفاد وصفده وصفده أوثقه بالحديد وصفده وأصفده أعطاه وتقول إن أفدتني حرفا فقد أصفدتني ألفا وتقول الصفد صفد أي العطاء قيد ومن المجاز صفدته بكلامي تصفيدا إذا غلبته صفر إناء صفر وصفر وصفر ويد صفر وصفر وصفر يستوي فيه الجميع وقد صفر صفرا وصفارة ويقال نعوذ بالله من قرع الفناء وصفر الإناء وما أصغيت لك إناء ولا أصفرت لك فناء وفي الحديث صفرة في سبيل الله خير من حمر النعم وهي الجوعة وخلو البطن من الطعام